أبو يعلى الموصلي

457

مسند أبي يعلى

ابن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول : لا يدعها ، ويدعها حتى نقول : لا يصليها " ( 1 ) . 297 ( 1271 ) حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد الليثي . عن أبي سعيد الخدري أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن لي إبلا ، وإني أريد الهجرة ، فما تأمرني ؟ قال : " هل تمنح منها " ؟ قال : نعم . قال : " وتؤدي زكاتها " ؟ قال : نعم . قال : " وتحلبها يوم وردها " ؟ قال : نعم . قال : " فانطلق فاعمل من وراء البحار ، فإن الله لن يترك من عملك شيئا ، وإن شأن الهجرة شديد " ( 2 ) . . .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، وأخرجه أحمد 3 / 21 من طريق يزيد ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 36 ، والترمذي في الصلاة ( 477 ) باب : ما جاء في صلاة الضحى ، من طريقين ، عن فضيل بن مرزوق ، به ، وقال الترمذي : " هذا حديث حسن غريب " . ( 2 ) إسناده ضعيف ، محمد بن مصعب كثير الخطأ يحدث من حفظه وليس بصاحب كتاب ، ولكنه متابع عليه ، والحديث صحيح . وأخرجه أحمد 3 / 64 من طريق محمد بن مصعب ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 14 من طريقين ، والبخاري في الزكاة ( 1452 ) باب : زكاة الإبل ، وفي مناقب الأنصار ( 3923 ) باب : هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة ، وفي الأدب ( 6165 ) باب : ما جاء في قول الرجل : ويلك ، ومسلم في الامارة ( 1865 ) باب : تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه ، وأبو داود في الجهاد ( 2477 ) باب : ما جاء في الهجرة وسكنى البدو ، والنسائي في البيعة 7 / 143 - 144 باب : شأن الهجرة ، من طرق عن الأوزاعي ، بهذا الاسناد . وعلقه البخاري في الهبة ( 2632 ) باب : فضل المنيحة ، وفي مناقب الأنصار ( 2923 ) . وصححه ابن حبان برقم ( 3246 ) بتحقيقنا . ويترك : بكسر التاء المثناة من فوق : ينقص . قال النووي في شرح مسلم 4 / 530 : " قال العلماء : والمراد بالهجرة التي سأل عنها هذا الاعرابي : ملازمة المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وترك أهله ووطنه ، فخاف عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقوى لها ، ولا يقوم بحقوقها ، وأن ينقص على عقبيه فقال له : " إن شأن الهجرة - التي سألت عنها - لشديد " ولكن اعمل بالخير في وطنك ، وحيث ما كنت فهو ينفعك ، ولا ينقصك الله منه شيئا والله أعلم " . وقال العلماء : المراد بالبحار هنا القرى ، والعرب تسمي القرى البحار . والقرية : البحيرة .